
وذكرت السعودية، أمس، أنها لا تزال تأمل أن ينهي المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن التصعيد ويسحب قواته من المحافظتين، وذلك بعدما أعلن المجلس السيطرة على الجنوب على نطاق واسع وطرد الحكومة المدعومة من السعودية من مقرها في عدن.
وقال المجلس في بيان منشور على حسابه على منصة «إكس»، إن عملياته العسكرية في المحافظتين هدفها مكافحة التهديدات الأمنية، بما في ذلك قطع الإمدادات عن حركة «أنصار الله».
من جهة أخرى، ذكر المجلس، في بيان، أن تصعيد القتال في حضرموت أمس أسفر عن مقتل فردين من قوات النخبة الحضرمية التابعة للمجلس.
وقال مصدر من المجلس لـ«رويترز»، إن مجموعات مسلحة نفذت كميناً لقوات المجلس في منطقة غيل بن يمين شرق حضرموت، لكن القوات استطاعت استعادة السيطرة على المنطقة.
وذكر المجلس أن القصف الجوي «المستغرب لن يخدم أي مسار تفاهم ولن يثني شعب الجنوب عن المضي نحو استعادة كامل حقوقه»، في وقت لم تؤكد السعودية شن الغارات الجوية.
من جهتها، قالت السعودية إنه جرى إرسال وفد «لوضع الترتيبات اللازمة» لضمان عودة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعها السابقة خارج المحافظتين، مضيفةً أن الجهود لا تزال متواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
في السياق، قالت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم، إن الإمارات ترحّب بالجهود التي تبذلها السعودية لدعم الأمن والاستقرار في اليمن، مضيفةً أنها تظل ملتزمة بدعم الاستقرار في البلاد.
وأضافت «أكدت دولة الإمارات التزامها بدعم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن، بما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة وازدهارها».